فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 15698

ويزيرها البغي". ولتأيس المال والثروة طبيعته التي لا يملك أن يحيد عنها ومنطقه الذي لا يقدر عن الزوال عنه أو الخروج عن ضوابطه ومقتضياته- وقد يكون هذا التأسيس، متى رجعنا إلى تنصيفات الفاربي المعروفة، هو ما يقول عنه أبو نصر إنه"اجتماع أهل النذالة"وعن المدينة التي يكون فيها أنها"مدينة النذالة"- والفساد عند الماوردي أسرع ما يكون لحوقا بهذا التأسيس وأشد ما يكون فتكا به."

ولكن الأمر آخر مع القسم الأول من الأقسام الثلاثة المذكورة. ذلك أن تأسيس الدين هو"أثبتها قاعدة وأدومها مدة وأخلصها طاعة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت