فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 15698

مضيفا، وأستمرت عليه عادات الأمم". فهو يقول بممارسة طبيعية لمقتضيات المذهب الأشعري، ويعلن، بالتالي، عن تشبعه بالمبدأ الأشعري الكلي والعمل بموجب آلياته وموجهاته."

إذا كانت العادة قد جرت بأن الدين أساس الممالك الكبرى، أي أن"تأسيس الدين"أكثرها شبوعا وأشدها رسوخا وقوة، فإن في الأمر ما يدعو إلى التأمل حقا واستخراج العبرة فعلا. فأول شيء هو حدوث"النوازل"التي تقضي إعمال العقل الفقهي بغية إيجاد الحلول الناجعة والوصول إلى الأجوبة الصحيحة والدقيقة على الأسئلة المقلقة والأوضاع المحرجة:"لابد في الدين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت