فهرس الكتاب
الصفحة 2610 من 15698
.إلا أننا نرجّح أن تكون الزيتونة قد أدّت دوراً فعلياً منذ تأسيسها كما كان شأن المساجد الجامعة سواء كان بإفريقية أو في المشرق الإسلامي (1) . ويذكر أبو العرب تسعة من بين أهم أهل العلم والفضل بتونس (تراجم من عدد 106 إلى 114) ، وهو ما يدفعنا إلى احتمال أنهم كانوا درّسوا بالجامع الأعظم (2) . غير أن إشارات المصادر تعوزنا فيما يتعلق بالقرون الخمسة الأولى من تاريخ هذا الجامع.
(1) فقد جرت العادة منذ الفترات الأولى للإسلام أن يتخذ من جامع كل مدينة مركز للتعليم.
(2) أبو العرب، طبقات، صص. 212 ـ 226.
حجم الخط: