فهرس الكتاب
الصفحة 2616 من 15698
تلقى فيها الدروس. وقد واكب ذلك مجيء عدد من المشايخ الأندلسيين ممن كان لهم الكفاءة العلمية اللازمة، وهو ما وفّر أطراً أكفاء للمؤسسات التعليمية المستحدثة. ونذكر من بين هؤلاء ابن الأبار صاحب"الحلّة السيراء"، وكذلك ابن سيد الناس اليعمري، وأحمد القرشي الغرناطي...
... ومن الملاحظ أن المدرسة لعبت دوراً هاماً في بثّ العلم بين الطبقات الفقيرة، وفتحت لهم باب الوظائف السامية، نتيجة توفير السكن للغرباء منهم، وهو ما لم يكن يستطيع المسجد الجامع القيام به. وربما مثل هذا الفارقَ الأساسيَّ بين الجامع والمدرسة.
حجم الخط: