فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 15698

ومادة كافية تسكن نفس الإنسان إليها ويستقيم أوده بها" (1) . وصلاح كل واحد، متى اعتبرنا أن"الإنسان دنيا نفسه"، هو العمل على تحلي النفس بالفضائل وتعويدها أو ما درج المفكرون الإسلاميون على القول فيه إنه"تهذيب الأخلاق". والماوردي يصدر في هذه المسألة عما يصدر عنه كل أولئك المفكرين ( بما فيهم الفلاسفة بطبيعة الحال) فهو يستهل حديثه في"أخلاق الملك"بالقول بأن"الأخلاق غرائز كامنة تظهر بالاختيار وتقهر بالاضطرار" (2) . ثم"

(1) المرجع السابق، ص . 148.

(2) المارودي، تسهيل النظر...سبقت الإشارة إليه، ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت