فهرس الكتاب
الصفحة 272 من 15698
إنه يعرض بعد ذلك للفضائل، على نحو ما ذكره أرسطو وفصل فيه، فيبسط القول فيها واحد فواحدة ( وهذا هو الشأن في"تسهيل النظر") ويجمل ويوجز ويحمل كبير همة أن يكسبا ثوبا إسلاميا وصيغة عربية مألوفة (وهذا هو الشأن في"أدب الدنيا والدين") . فيكون من ثم قوله الغزير في"المروءة""كل كتابنا هذا من شروطها وما اتصل بحقوقها" ( والإشارة إلى الكتاب الأخير) .
الحق أن الإحاطة بصورة"الماوردي المفكر الأخلاقي"، في كامل جوانبها وكافة أبعادها، لأمر كثير الأهمية: بالنظر أولا لما كان، في الثقافة العربية الإسلامية
حجم الخط: