مصر، وحسم الموقف بتوقيع الاتفاق الودي بين الدولتين في ربيع عام 1904، وفيه تركت فرنسا لبريطانيا حرية التصرف في مراكش. وبهذا الاتفاق اطمأنت بريطانيا على مركزها في مصر، وإلى تفوقها في البحر المتوسط، وقررت أن تكون الاسكندرية أهم قاعدة في البحر المتوسط للأسطول البريطاني.
... وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الأتفاق - وإن كان قد وضع حدا فاصلا للمعارضة الأوروبية للاحتلال البريطاني لمصر، إلا أنه لم يغير من مركز مصر السياسي، ففرنسا لاتستطيع لأن تعطي ما ليس حقا لها . ثم إن بريطانيا نفسها وافقت على عدم تغير