مركز مصر، فهي لم تضم مصر إلى ممتلكاتها ، بل لقد اعترفت بأن كل ما لها في مصر هو حماية فعلية مستورة ومؤقتة. ولكن الاتفاق لم يلق اليأس في قلوب المصريين، فلم يعترف المصريون بالوضع الجديد، وازدادوا إيمانا بحقوقهم ، واستمساكا باستقلالهم معتمدين على أنفسهم أولا وأخيرا.