فاستجاب أبو عمران لهذا النداء وأحال الرجل على تلميذه وجاج بن زلو اللمطي الذي انتدب له الفقيه عبد الله بن يس الجزولي (1) ، مؤسس الرباط ومدشن أول حلقة تدريسية بالبلاد حسب المعلومات المتوافرة إلى يوم الناس هذا. ولا ننسى أن الأمير أبا بكر بن عمر اصطحب معه في عودته من المغرب الإمام أبا بكر محمد بن الحسن الحضرمي (ت 489 هـ) والفقيه إبراهيم الأموي الذي كان معلماً وقاضياً في مجلس الأمير (2)
(1) هو عبد الله بن ياسين الجزولي القائد الروحي لحركة المرابطين. ( ت 451 هـ) .
(2) المختار بن حامد، الحياة الثقافية، الدار العربية للكتاب، 1990، ص. 5.