فهرس الكتاب
أولاهما تفتتح بالندب إلى إعمال العيس رغبة في البلوغ إلى حضرة هذا الأمير. يقول (1) :
دع العيس والبيداء تذرعها شطحا
وأم بساط ابن الشريف محمد
وسمها بحور الآل تسبحها سبحا
مبيد العدى ذكراً ومبدي الهدى صبحا
وفي نص آخر يؤكد تصميمه على السير متحملاً المشاق، مما يؤكد صعوبة الارتحال يومئذ: فالأرض مضلة والطريق بالمخاطر محفوفة. يقول (2) :
دأبت على السير المبرح والسرى
مهامه للسارين فيها توقع
إلى حضرة سنية حسنية
(1) ابن الأمين، الوسيط، مؤسسة الخانجي، مصر، 1958، ص. 397.
(2) المرجع نفسه، ص. 402.