فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 15698

حوت شرف العلم الرفيع عماده

أجوب الفيافي فدفداً بعد فدفد

لأهوال أغوال طواغيت مرد

منيرة آلاء الهدى المتصعد

إلى شرف البيت الكريم المصمد

... ويبدو أن العشرة المعرفية ترسخت بين صاحبنا وبين الأمير محمد العالم الذي كان يحتفي كثيراً بقدوم هذا العلوي. وذلك ما دعاه إلى أن يسجل ترحيبه به ضمن شعر متميز يؤكد أن مكناسة ازدهت يومئذ، فرحاً بقدوم الوفد الشنقيطي الذي يضم القاضي سيد عبد الله بن رازكه والأمير أعل شنظوره. يقول (1) :

مكناسة الزيتون فخراً أصبحت

فرحاً بعبد الله نجل محمد

(1) المرجع نفسه، ص. 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت