... وبالجملة، فإن المقررات المحظرية كانت أهم شاهد على عمق الروابط والصلات بين المغرب الأقصى وبلاد شنقيط. فقد كان هنالك تقاطع كبير بين مراجع البلدين كما بيَّنَّا. وقد تعززت هذه الروابط بفعل رحلات العلم التي جعلت الشناقطة على صلة وثيقة بالبلاد المغربية، فقد شكلت سلسلة من حلقات الوصل الثقافية بين البلدين، حيث اتصل سيد عبد الله بن محم المعروف بابن رازكه بالسلطان مولاي إسماعيل وبابنه محمد العالم، في حين التقى كمال الدين المجيدري وسيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم بالسلطان سيدي محمد بن عبد الله. ومع