فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 15698

إطلالة القرن الثالث عشر الهجري، تتسع دائرة هذا التواصل لتبلغ أعلى درجاتها أيام السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام الذي كان على صلة مع خمسة من علماء القوم أمدهم بأموال وأعانهم على الحج؛ فقابلوا هذا الصنيع بالجميل: فأثنوا عليه وامتدحوا سعيه. وهؤلاء هم المصطفى الطالب أحمد بن طوير الجنة، والشيخ سيدي الكبير، ومحمد بن محمدي، ومحمد مولود بن أحمدو، والشيخ ماء العينين. وبذلك ندرك أهمية رحلات العلم عند الشناقطة. فقد كانت بحق موسوعات ثقافية توفر مناخاً صالحاً للتواصل واللقاء، وتمنح فرصاً للتبادل والأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت