نخرج من قراءة الماوردي، على جهة النظر التأريخي الفكري، من ملاحظات ثلاث محورية يبدو أنها، من وجهة نظر مؤرخ الفكر هذه، هي ما كان يحكم عمل المشرع السياسي ( الفقيه الشافعي والمفكر الأشعري معا(1) .
العمل التبريري للماوردي:
(1) انظر:
-سعيد بنسعيدالعلوي، دولة الخلافة/دراسة في التفكير السياسي عند الماوردي، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط،1980.
-سعيد بنسعيد العلوي ، الخطاب الأشعري... سبقت الإشارة إليه.