فهرس الكتاب
الصفحة 3052 من 15698
للمواظبة على مجالس المناظرة التي يعقدها ببستانه والتي تضم بدون شك آخرين . فكثيرا ما أطلق لفظ الطلبة في المغرب الكبير على الأساتذة أيضا. وكان أحد علماء طليطلة يستضيف أزيد من أربعين طالبا لمدة ثلاثة أشهر في السنة تبدأ من نونبر، ويسهر على توفير التدفئة لهم ، وتمر الفترات بين الطعام والآخر في الاستماع إلى دروسه ، وكلهم غرباء عن طليطلة، من طرق الأندلس (24) .
وفي الأساتذة من يدرس بمنزله ، وأغلب الذين لهم مسجد يدرسون به ، وهذه من خصوصيات التدريس بالأندلس ولو مع وجود مساجد وقفية بعضعها تؤدى به دروس
حجم الخط: