فهرس الكتاب

الصفحة 3078 من 15698

تبليغها. ولذلك نجد الذي يكتفي من القيروان بدراسة كتاب في التراجم أو بإسماع إن كان مثقفا، مثل إسماعيل الحجاري الذي اسمع كتابا للخشني في مشايخ القيروان . كما نجد الذي يدرس الفقه مادة ومؤلفات في مدرسة معينة كمدرسة ابن أبي يزيد القيرواني (42) . ولم تكتف القيروان بتقديم المعرفة إلى من يقصدها فحسب ، بل قصد المثقفون والشيوخ من أبنائها الأندلس ليساهموا بشكل مباشر في بناء صرح المعرفة هناك . وما أثر مكي بن طالب في مجال القراءات وعلوم القرآن إلا مثال واحد من بين عشرات الأمثلة. فقد استقر بقرطبة بعد إنهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت