فهرس الكتاب
الصفحة 3079 من 15698
دراسته حيث ألف العشرات من كتب القراءات وعلوم القران (43) . لكن التواصل في هذا المجال بالذات كما في غيره لم يكن من جانب واحد، فقبل القيرواني مكي بن طالب بوقت طويل ورد من الأندلس ابن خيرون الذي أدخل إلى إفريقية قراءة نافع ، ووصف بأنه إمام في القراءات (44) . ويلتقي بالقيروان مثقفون من مختلف أقطار المغرب فيقصدهم الأندلسيون أو طلاب أفريقية. وهكذا يبرز بالقيروان حماد بن يحيى السجلماسي في القرن الثاني ، وقد نعب إليه إدخال فقه إبن الباحثون إلى إفريقية، وهو من أساتذة سحنون ، كما أن الأندلسي محمد بن صالح
حجم الخط: