والشعراء (1) . وكانت ميزة العصر تعيين عدد من العلماء وكبار الأدباء في المناصب الكبرى (2) .وكان ميل محمد الثالث إلى الشعر والشعراء يستمع إليهم ويجيزهم (3) .على أن معظم الملوك مارسوا السلطة في جو غير مستقر، وكثيرون نصبوا على أشلاء سابقيهم، وفي خضم المؤامرات والدسائس التي سادت البلاط وتورط فيها الساسة والأدباء وغيرهم من المثقفين. ولم يشهد بلاط الأندلس من هواة التملق وتغيير
(1) ابن الخطيب، اللمحة البدرية، ص. 50.
(2) المصدر نفسه، ص. 45، 53، 64، 71، 79، إلخ.
(3) المصدر نفسه، ص. 60، الإحاطة، ج 1، ص. 545.