أوائل العلماء الذين عينوا للتدريس بالمدرسة النصرية بغرناطة، والتي أنشأت سنة 750. وزاول مهمته باقتدار سنوات طويلة قبل أن يطرد من الأندلس بسبب امتناعه عن الحكم بتكفير شخص اتهم بالنيل من الذات الإلهية والنبوة، خلال مجلس انعقد لهذا الغرض، وأصبح الزواوي نفسه معرضا للاتهام بمساندة مرتد. وعاد العالم إلى بلاده (1) سنة 765 بعد أن كون أجيالا من طلاب الأندلس وأقرانهم الوافدين.
(1) ابن الخطيب، الإحاطة، ج 3، ص. 325.