وتعرض العالم أحمد بن إبراهيم بن الزبير (القرن 7هـ) لدسيسة من المتصوف إبراهيم الفزاري الذي اتهم فيما بعد بالشعوذة، فكبس منزله وصودرت كتبه وهو في حالة فرار. ثم تجددت محنته على يد الغالب بن نصر الذي أكرمه مدة قبل أن يفرض عليه الإقامة المحروسة ويمنعه عن استقبال الزوار لفترة طويلة. ولم تقع محاكمة الفزاري إلا بعد هذه المحنة التي تعرض لها ابن الزبير. وأعدم الفزاري إلا بعد هذه المحنة التي تعرض لها ابن الزبير. وأعدم الفزاري بعد إثبات الشعوذة في حقه (1) .
(1) المصدر نفسه، ج 1، ص. 191.