ولجأ الأديب الشاعر محمد بن خميس التلمساني (ت. 708) من بطش بني زيان إلى الأندلس تحت رعاية الوزير ابن الحكيم. فلما حدثت المؤامرة على السلطان محمد الثالث، قتل هو والوزير المذكور، وعمد القاتلون إلى الفتك بابن خميس لمجرد أنه كان في رعاية ابن الحكيم (1) . ويشير ابن الخطيب إلى أن هذا الوزير كان يحقد على أحد الكتاب النابهين من الشباب في البلاط، وكاد يتلخص منه لولا أن المنية عجلت بهذا الكاتب، واسمه عبد
(1) المصدر نفسه، ج. 2، صص، 528 - 529، اللمحة البدرية، ص. 67،؛ المقري، أزهار الرياض، ج 2، ص. 302، 304.