النفزي (ت. 745) - وهو من كبار النحاة والعلماء - يتعرض للتنكيل بأمر السلطان، على إثر معركة قلمية بينه وبين بعض معاصريه. ومن ثم استطاع أن يفلت بجلده إلى المشرق حيث نال شهرة واسعة (1) .
وبين المثقفين من استهواهم التنجيم والتنبؤات الفلكية التي يتعلق بعضها بالنظام القائم أو بعاهل يطاح به، وذلك يعرضهم لمحنة قاسية وهكذا اعتقل أحمد الحِبالي الأنصاري على يد السلطان محمد بن أبي الحجاج بعد رجوعه إلى الملك، وكان هذا الأديب الفلكي قد تنبأ بالثورة عليه. فلما اعتقل، ضرب بالسياط حتى كاد
(1) المصدر نفسه، ص. 46.