فهرس الكتاب
الصفحة 3208 من 15698
ضريراً يعيش على الكفاف. وأقام بمراكش ثلاث سنين تولى فيها التدريس وإنجاز بعض مؤلفاته العديدة (1) .
والواقع أن السلطة المغربية شملت برعايتها جانباً كبيرا من نشاط الحركة الثقافية لأن مسؤوليتها سياسية ودينية، ولو أن هذه الرعاية كانت من حظ الذين يسيرون أكثر من غيرهم في الخط الفكري والعقدي للدولة. لكن الثقافة بالأندلس أخذت طريقها أيضاً بين مختلف الأوساط الاِجتماعية إما بفضل جهود الخواص أو الأوقاف العامة. ولذلك لم يكن نادراً أن تجد أسرة كبيرة برجالها ونسائها
(1) الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج 4، صص. 1348-1349.
حجم الخط: