، على الرغم من الإشارات التي افادت أنه تقلد خلافة إبراهيم بن العباس الصولي على هذا الديوان مرات عديدة (1) . واستمرت صلة الجاحظ بالسلطة حتى خلافة المتوكل. غير أن هذا الأخير لم يكن شديد الحماس لعلاقاته (2) ، لأسباب سنأتي عليها في حينه. ومن ناحية أخرى، وثق الجاحظ صلاته برجالات الدولة الآخرين، ولا سيما الوزراء منهم، فأهداهم كتبه ورسائله ومصنفاته، فأجزلوا له العطاء بدورهم وأفاضوا عليه (3) . غير أن هذه العلاقات انتابها بعض
(1) المصدر نفسه، ج 6، ص. 62.
(2) المصدر نفسه، ص. 74.
(3) المصدر نفسه، ص. 76.