فهرس الكتاب
الصفحة 3327 من 15698
... هنا تقاطع الجاحظ مرة أخرى مع عدد وافر من رجالات المعتزلة الذين كان لهم رأي آخر في الحكم العباسي. فمنذ وقت مبكر، جابه عمرو بن عبيد المنصور ووصف حكمه بالظلم والجور ورفضه التعاون معه طالباً منه إظهار العدل ونصرة أهله (1) ، واشترك عدد كبير من المعتزلة في البصرة في ثورة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن على المنصور، وقتل عدد منهم في هذه الثورة، مثل بشير الرحال (2) . واستمرت الخصومة بين المعتزلة
(1) المسعودي، مصدر سابق، ج 3، ص. 208.
(2) ابن المرتضى، مصدر سابق، ص. 41؛ الأشعري، مصدر سابق، ج 1، ص. 145.
حجم الخط: