فهرس الكتاب

الصفحة 3329 من 15698

غضون صعود نجم المعتزلة السياسي وتوليهم مراكز السلطة والنفوذ المهمة، وذلك في خلافة المأمون والمعتصم والواثق، أدركنا كم كان كبيراً التقاطع الذي نشأ بين قطاع من المعتزلة من جهة والسلطة السياسية الحاكمة من جهة أخرى.

... وفي باب الإطراء العام، تكلم الجاحظ على براعة عدد من العباسيين في الخطابة، معرباً عن إعجابه الشديد بقدراتهم هذه (1) . أما في باب الإطراء الشخصي، فقد عمد الجاحظ إلى ذكر مناقب الخلفاء العباسيين، فأفرد لهم مساحة واسعة في كتاب"التاج"،

(1) الجاحظ، البيان والتبيين، مصدر سابق، ج 1، ص. 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت