فهرس الكتاب
استطرد فيها بالحديث عن مزاياهم مبتدئاً بالمنصور ومنتهياً بالمأمون (1) . فاجتهد في نفي صفة البخل عن المنصور بتعداد المواقف التي أظهر فيها كرم عطائه وجود سخائه (2) ، ثم وصفه بأنه كان: »داهياً أريباً، مصيباً في رأيه سديداً، وكان مقدماً في علم الكلام، ومكثراً من كتب الآثار، ولكلامه كتاب يدور في أيدي الوراقين معروف عندهم« (3) . وأكاد أجزم أن أحداً لم يشر إلى أن للمنصور كتاباً في علم الكلام، وإن لم يكن
(1) المصدر نفسه، صص. 33 ـ 45.
(2) المصدر نفسه، صص. 41 43.
(3) البيان والتبيين، مصدر سابق، ج 3، ص. 367.