فهرس الكتاب

الصفحة 3331 من 15698

غريباً عليه تعاطي مثل هذا الموضوع، خصوصاً وأن علاقته بالمعتزلة معروفة، ولا سيما بعمرو بن عبيد سواء كان ذلك قبل توليه الخلافة أو بعدها (1) . ومن الذين امتدحهم أيضاً الخليفة المعتصم، مشيداً بدوره في سد الثغور ورد المظالم، ثم زاد بأن الله تعالى »حسم به عرق البغي ونواجم الفتنة، الذي لم يزل الله يزيده في كل طرفة محبة...« (2) ، مع أن المعتصم أخفق أصلاً في حسم هذه القضية فعلاً (محنة خلق

(1) المسعودي، مصدر سابق، ج 3، صص. 202 ـ 203.

(2) رسائل الجاحظ، المصدر السابق، تحقيق عبد السلام هارون، ج 1، ص. 306.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت