فهرس الكتاب
الصفحة 3337 من 15698
النتيجة التي أرادها، وهي أن الله تعالى لم يطبع الأمة على هذا الطبع إلا وهذا الحاكم الواحد موجود إذا أرادوه، لأن الله تعالى لا يلزم الناس إقامة المجهول، وبالتالي فإن على الناس التسليم لما أراده الله تعالى وطبعهم عليه (1) . وهو بهذه الصياغات أراد الوصول إلى النتائج التالية: أن الخليفة القائم فعلاً (السلطة العباسية) هو ما أراده الله تعالى للمسلمين، وأنه لا جدوى من البحث عن خليفة آخر، وذلك بالترتيب المنطقي الآتي:
(1) الجاحظ، فصل من صدر كتابه في"الجوابات في الإمامة"، المصدر السابق، ص. 230.
حجم الخط: