فهرس الكتاب

الصفحة 3343 من 15698

... فالعامة كالسكين الصارم بطاعتها للإمام، لكنها شديدة التهور إذا خرجت عليه (1) . ثم بعد هذا كله، فإن »البلية العظمى والداهية الكبرى « إذا انقسمت العامة إلى فريقين، أحدهما مع » الخاصة « التي تريد تغيير السلطان، والثاني مع » البغاة والظلمة « الواجب تغييرهم (2) منبّهاً، من طرف خفي، على أن ذلك يعني قيام الحرب الأهلية، التي تكون الحسارة فيها كبيرة إلى حد بعيد. لذا، فإن من رأيه أن صلاح الدنيا وتمام النعمة في » طاعة« العامة لما يدبره أسيادها ليس غير (3)

(1) المصدر نفسه، ص. 252.

(2) المصدر نفسه، ص. 264.

(3) المصدر نفسه، ص. 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت