فهرس الكتاب
قبوله بفكرة قدم القرآن ونفي خلقه، بل كان موقفه هذا من قبيل المحاباة للسلطة.
ثالثاً: أبواب الدعاية غير المباشرة
... ولج الجاحظ هذه الناحية من بابين، تحدث في الأول عن مناقب قريش وبني هاشم، وفي الثاني كان حديثه عن السلطان بوجه عام.
1 ـ الإطراء العام لقريش وبني هاشم
... جاء حديثه في هذا الجانب بما يقود إلى سحبه بنتائجه على العباسيين، وهم القائمون على السلطة فعلاً. فقد خص قريشاً بحديث واسع في رسالة البلدان، بل يظهر أن تأليفها كان من أجل امتداح قريش وهاشم فيها. ففيما يخص قريش، أشار إلى