فهرس الكتاب
الصفحة 3360 من 15698
ولا شك، ولما احتاجوا أن يبعث فيهم نبياً (ومثل هذا الادعاء أوقع صاحبه في نوع من »الجبرية «) وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وحده الذي اختصه الله تعالى بالرعاية، وهو مع ذلك ولد من رحم ليست مؤمنة. ثم امتدح قريشاً بالفضل الوافر وسعة الصدر التي لم تكن لغيرهم (1) . تناول بعد ذلك بني هاشم، فأثنى عليهم الثناء الواسع في عدة رسائل (2) . ونقل عنه الثعالبي بإيجاز شديد قوله: » العرب كالبدن، وقريش روحها، وهاشم
(1) المصدر نفسه.
(2) انظر مثلاً: الجاحظ، مجموعة رسائل"رسالة الحاسد والمحسود"، و"مناقب الترك".
حجم الخط: