فهرس الكتاب

الصفحة 3364 من 15698

والتأييد وحسن المعونة. لم يكن الله جل اسمه ليجلله بالخلافة ويحبوه بتاج الإمامة وبأعظم نعمة وأسبغها وأفضل كرامة وأسناها، ثم وصل طاعته بطاعته ومعصيته بمعصيته إلا ومعه من الحلم في موضع الحلم والعفو والتغافل ما لا يبلغه فضل ذي فضل ولا ذي حلم… (1) .

فأضفى على الخليفة بهذه الأوصاف من القداسة والجبرية الشيء الكثير بعبارة جزلة موجزة. ومن بين الأوصاف الكثيرة التي أضفاها الجاحظ على الخليفة هنا، نتوقف عند واحدة منها، وشكلت واحدة من المسائل التي

(1) الجاحظ، »رسالة إلى الفتح بن خاقان«، مجموعة رسائل، ص. 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت