فهرس الكتاب

الصفحة 3373 من 15698

الجبر ونقضوه، وعدوا القول به تجويراً لله تعالى. والجاحظ نفسه أنكر قول القائلين بالجبر، واستنكر على الأمويين قولهم به، واستخدامهم له غطاء سياسياً، ليبرروا من خلاله وجودهم في السلطة، ويضفوا عليهم الشرعية والقبول. فهل توفق الجاحظ في اتخاذ موقف مماثل عند حديثه عن سلطة العباسيين؟

... رأى المعتزلة أن العباد هم الذين يخلقون أفعالهم، ولا تجوز نسبة هذه الأفعال إلى الله تعالى، ولا سيما تلك التي يترتب عليها ثواب أو عقاب (1) ؛ وربما تطرف

(1) انظر مثلاً: محمد عمارة، المعتزلة ومشكلة الحرية الإنسانية، ص. 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت