فهرس الكتاب
بتمبوكتو، ثم بعد ذلك في دييني (1) .
... إن الحضور العام للجاليات المغربية والإسلامية بالسودان الغربي وزواج أفرادها من السودانيات كان مناسبة لخلق اختلاط دائم في الدماء، ترجم بأهمية السكان المختلطين. ونعثر على عدة أمثلة لأفراد من عائلة تجارية مغربية ـ إسلامية، مثل عائلة المقري المستقرة بولاتة. فقد اتخذ أفرادها »الأقطار الحوائط والديار وتزوجوا النساء واستولدوا الإماء« (2) . ومثل عائلة المهندس والشاعر إبراهيم
(1) السعدي، تاريخ السودان، المرجع السابق، ص ص. 28 ـ 36.
(2) المقري، نفح الطيب، ج 5، ص. 205.