فهرس الكتاب
الصفحة 3434 من 15698
بصفتهم خدماً (طباخات، مربيات) أو جواري لدى الأعيان، أي أساساً لخدمة الفئات العليا من المجتمع المغربي؛ وهذا، على عكس ما كان عليه الحال في إمبراطورية مالي، حيث كان العبيد يستعملون على نطاق واسع ولدى جميع شرائح المجتمع، وذلك حسبما يستشف من رحلة ابن بطوطة.
... لقد ذكر ابن بطوطة أن القافلة التي رافقها من تكادا إلى توات كانت تضم حوالي 600 »خادم « (1) ، أي الإماء على ما يُرجح. والجدير بالذكر أن بعض الأوربيين استندوا إلى هذا الرقم للحديث عن » تيار« في تصدير العبيد من
(1) ابن بطوطة، المصدر السابق، ص. 699.
حجم الخط: