فهرس الكتاب
السودان إلى المغرب، مقارنين ذلك بما يعرف بتجارة »الرق « في القرون التالية. واعتبرت بعض الأبحاث الغربية مسألة » الرقيق« من العناصر السلبية في اللقاء المغربي الإفريقي . بلا شك، كان هناك استعمال واسع للعبيد بالسودان الغربي ويباعون في العالم العربي وفي بلدان البحر المتوسط (1)
(1) يقدر رايمون روني عدد العبيد السود المصدرين نحو بلدان البحر الأبيض المتوسط سنوياً في العصر الوسيط بعشرين ألفاً، ويشير إلى أن الرق بدأ يتقوى منذ القرن 15 بصفة خاصة. ويفترض أن مليون عبد أسود تم نقلهم خلال القرن الرابع عشر إلى بلدان البحر المتوسط، ومليونين في كل قرن من القرن 16 إلى القرن 18؛ R. Mauny, Les siecles obscurs de l'Afrique noire, Fayard, 1971, pp. 210 - 241.