فهرس الكتاب
الصفحة 3436 من 15698
.لكن لا شيء يشهد ـ عند الكتاب العرب ـ باتساع خاص لهذه التجارة. فهي لم تكن تتجاوز في أهميتها تجارة العبيد التي كانت تغذي العالم العربي، والآتية من الدول الأوروبية، حيث كان المسيحيون أنفسهم يبيعون عبيداً جرماناً وسلافيين أو صقالبة.
... كذلك لم يكن لهذه التجارة اتجاه أحادي. فقد كان أباطرة مالي يتوفرون على عبيد بيض يشترونهم من مصر وغيرها من البلدان العربية. فقد ذكر بن بطوطة أن فاربا سليمان كانت له »جارية دمشقية عربية« (1) . واشترى المانسا موسى ومرافقوه أثناء
(1) ابن بطوطة، المرجع السابق، ص. 695.
حجم الخط: