فهرس الكتاب
الصفحة 3437 من 15698
حجهم عدة جوار وغلمان ومغنيات من الترك العرب أثناء وجود الوفد السوداني بمصر (1) . ويذكر العمري أن سلطان مالي كان »يقف خلفه نحو ثلاثين مملوكاً من الترك وعندهم ممن تبتاع له من مصر« (2) . لذلك لا يمكن مقارنة الرقّ الصحراوي القديم ـ مهما كانت أهميته ـ مع التيار المنتظم والمستمر للرق الأطلسي الذي دفع بالأفارقة إلى التدفق نحو القارة الأمريكية لمدة ثلاثة قرون. وكيفما كان الحال، فإن هذه التجارة لا يمكن أن تكون ذات أهمية كبيرة؛ لأن
(1) القلقشندي، صبح الأعشى، ج 5، ص. 300.
(2) العمري، مسالك الأبصار، ص. 65.
حجم الخط: