فهرس الكتاب

الصفحة 3471 من 15698

رحالتنا »من الغرائب أن أهل هذه المدينة أشبه الناس بأهل المغرب في شؤونهم. نزلتُ بدار الخطيب بمسجدها الأعظم، وهو عيسى بن علي [...] . فكان له جوار مسميات بأسماء خدام المغرب «. ويستطرد قائلاً: » وأكثر أهلها رؤوسهم مكشوفة [...] وفي كل دار من دورهم سجادة الخوص معلقة في البيت يصلي عليها صاحب البيت كما يفعل أهل المغرب« (1) .

... فهل تسعفنا المصادر في تسليط الأضواء على هذا الحضور المغربي بشرق إفريقيا كما أسعفتنا نسبياً في حالة السودان الغربي؟ وهل تمكننا من تلمس الوجه الآخر من أوجه

(1) المرجع نفسه، ص. 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت