.فإلى أي مدى يمكن أن نركن إلى هذا القول؟
... أخذ الخوض في القدر يظهر بكثرة في العصر الأموي، وكانت البصرة والشام ثم مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من البلدان الإسلامية التي شهدت الاشتغال بالكلام في القدر، وقد أُطلِق على القائلين بأن الناس هم الذين يقدرون أكسابهم، وأن ليس لله عز وجل في أكسابهم صنعٌ ولا تقدير اسم"القدرية" (1)
(1) البغدادي، الفرق بين الفرق، ص. 94، 97، 99، 101؛ الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص. 47؛ ابن حزم، الفصل في الملل والأهواء والنحل، ج 3، ص. 82؛ الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج 1، ص ص. 298 ـ 299.