فهرس الكتاب

الصفحة 3489 من 15698

لإرادة المجتمع الحرة في الاختيار، وشلّ لقواه، وأعلن معبد، أن لا قَدَر والأمر أُنُف، أي لم يسبق قَدَرٌ بالأعمال التي يرتكبها الناس وأن كل شيء يحدث دون سابق تقدير. فاستجاب له بعض الناس، وانتشرت القدرية من البصرة إلى غيرها (1) .

... وفي الوقت الذي أكد هذا الباحث مسؤولية الأمويين عن فكرة الجبر الإلهي والمشيئة الإلهية التي لا رادّ لها، ذكر ثانية أن هناك من قام يردّ على القدرية لا باسم بني أمية، ولكن من خلال تأويل عقلي وهم المجبّرة الأوائل، أي الجبرية أو

(1) المرجع نفسه، ج 3، ص. 244، 314 ـ 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت