فهرس الكتاب
... وبين هاتين المقالتين كان قول علماء أهل السنة والجماعة يبعد من قول القدرية ويغايره، ولكنه يقترب من قول الجبرية ويختلط به أحياناً ويصبح القولان واحداً، وهو ما ليسوا به بمؤمنين. ولذلك قالوا في أثناء تعرّضهم للحديث الذي تناول تحاجّ آدم وموسى عليهما السلام عند الله، وليس في
الحديث حجة للجبرية، ولا يعني القضاء والقدر والجبر وقهر العبد، وقالوا أيضاً: والجبرية والقدرية من الإفراط والتفريط على شفا جرف هار، والطريق المستقيم القصد (1)
(1) انظر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 1، ص. 505، 509، 512، باب"تحاجّ آدم وموسى عليهما السلام عند الله".