فهرس الكتاب

الصفحة 3531 من 15698

.وأما ما كان يفهم من قولهم بأن أعمال الإنسان وعداده في الجنة أو في النار بعلم الله ومشيئته، هو جبر للإنسان وسلب لحرية إرادته في الاختيار، فإنهم أكدوا أنه ليس جبراً، وأنه حال لا يدعو إلى التواكل، ولا تسقط به التكاليف الشرعية وجريان الأحكام الشرعية على العباد بأفعالهم، وأن عمل الإنسان في العاجل دليل على مصيره في الآجل، وأن العمل هو الطريق إلى الجنة أو إلى النار، وأن اقتران العمل بتيسير الله (يشيرون إلى ما جاء في الحديث النبوي: كل ميسر لما خُلق له) رد على الجبرية، لأن التيسير ضد الجبر، والجبر لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت