فهرس الكتاب

الصفحة 3532 من 15698

يكون إلاّ عن كُره ولا يأتي الإنسان الشيء بطريق التيسير، وقالوا بأن المآل خاص بالله، وهو علم الله ولا يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرّب، ومحجوب عن المكلّف، أي الإنسان؛ ولكون الإنسان لا اطّلاع له على المآل المحجوب، فعليه أن يبذل جهده، ويجاهد نفسه في عمل الطاعة، ولا يترك وَكولاً إلى ما يؤول إليه أمره فيُلام على ترك المأمور ويستحق العقوبة، وليس على أحد النظر في القدر المغيّب ولكنه عليه العمل بالحزم (1)

(1) ابن قتيبة، تأويل مختلف الحديث، ص. 30؛ ابن حجر، فتح الباري، ج 11، ص. 477، كتاب القدر، ص. 493، باب"جف القلم على علم الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت