فهرس الكتاب

الصفحة 3534 من 15698

ما يدل

على أن المسألة بين هذه الأطراف كانت تدور في فلك ديني لا سياسي. ومع ذلك، فهناك من وجّه الاتهام إلى هؤلاء العلماء وقرّاء الشام بأنهم عملاء للأمويين، وأن الأوزاعي كان عميلاً وضيعاً للأمويين عاش في رحابهم يغدقون عليه الأموال، ويشترون دينه ودنياه ويدفعون ثمن فتاويه، وهو يحارب مجتمع المسلمين، ويفتي بقتل كل من عبّر عن آلام هذا المجتمع (1) .

(1) النشار، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، ج 3، ص. 286، 314، 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت