(1863 ـ 1879 م) ، فإن جهوده العمرانية في تطوير مدينة القاهرة وتحديثها، واللمسة الأوروبية التي طرأت عليها تظل علامة مميزة لفترة حكمه، ونموذجاً لمقدرته على التمكن من تذليل الصعاب بعزيمة لا تعرف الكلل، وقوة لا تعرف الوهن، حتى لو أدى ذلك إلى تسخير موارد مصر واعتصارها. فحين حكم إسماعيل مصر كانت تتنازعها حضارتان، حضارتها الإسلامية القديمة بعاداتها وتقاليدها وبما أصابها من شيخوخة وترهل وما حل بها من عدم اهتمام وحالة مزرية، والحضارة الأوربية الحديثة بمفاتنها ومباهجها. فقد حاول الخديوي إسماعيل نقل