فهرس الكتاب

الصفحة 3854 من 15698

العاصمة المصرية من قاهرة العصور الوسطى إلى قاهرة جديدة تساير الحديث وهي تتمسك بتلابيب الماضي وآثاره. فعلى الرغم من محاولاته جعل مصر قطعة من أوربا وانفتاحه على الغرب، واستيراده للمدينة الأوربية باقتباس بعض الأنظمة والمنشآت الباريسية، فإن مصر بتراثها وتاريخها، وقدرات أبنائها، وقفت حائلاً دون اقتلاع جذور حضارتها الشرقية، وإن كانت لم ترفض اللحاق بالحضارة الأوربية واستيعاب أفضل ما فيها. فسايرت مصر الحضارة الأوربية، وإن ظل عبق الماضي يجري في عروقها، ويشع في كل شبر من أركانها، وهو يحمل بصمات الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت