فهرس الكتاب

الصفحة 3855 من 15698

المصري وعرقه. وبين الحاضر والماضي تناقض واضح وفرق بيِّن، وكان الفاصل بينهما الشارع الممتد من محطة مصر (ميدان رمسيس) إلى قصر عابدين.

... لقد وصلت الأحوال في قاهرة المعز ذات الموقع الفريد الذي يربط الدلتا بالصعيد، ويحمل كل شبر فيها بصمات الإنسان المصري وعرق كفاحه، وصلت الأحوال فيها خلال تلك الفترة إلى درجة كبيرة من التدهور، وتراكم عليها غبار القرون. ففي النواحي العمرانية، كانت القاهرة شرقية في شكلها ومظهرها. فشوارعها كانت ضيقة لا تكفي إلا لمرور جمل واحد أو حصان واحد، كما أنها كانت غير مضاءة وكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت