فحول إسماعيل مجرى العمران في القاهرة إلى الغرب، وأنشأ بينها وبين النيل حيّاً بأكمله هو حي الإسماعيلية؛ كما تجاوزت حدودها ضفة النيل الشرقية إلى الجيزة والجزيرة (1) .
... وبعد أن كانت القاهرة مكتظة بأكوام الزبالة والقاذورات، وتحيطها البرك والمستنقعات من كل جانب، أمر إسماعيل بإزالة تلال القمامة والخرائب والعفونات التي كانت تنبعث منها الروائح الكريهة وتنظيف ما بين بابي
(1) أحمد فكري، »القاهرة في عصر إسماعيل«، ضمن كتاب إسماعيل بمناسبة خمسين عاماً على وفاته، دار الكتب المصرية، القاهرة، 1945، ص. 381.